التدبـُر ( التاسع والأربعون بعد المئة )
***
قال تعالى ( فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنه إِلَى يَوْم يُبْعَثُونَ )الصافات
كل طاعة سلفَت، لها من البركة والتوفيق والستر والفرج والتيسير ما لا تدركه الآن !!
ألا ترى كيف كان تسبيح يونس سبباً لنجاته : (فلولا أنه كان من المسبحين )
فأعمالك في الرخاء ذخرٌ لك عند الشدة والابتلاء .
الاثنين، 8 أكتوبر 2012
الخميس، 4 أكتوبر 2012
التدبر الثامن والأربعون بعد المئة
التدبـُر ( الثامن والأربعون بعد المئة )
***
تكرر القميص في قصة يوسف-عليه السلام- ثلاث مرات :
كان سبباً للحزن ، ودليلاً للبراءة ، وبشارة وفرح
١- فكان سبباً للحزن في قوله تعالى ( وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ )
٢- ودليلاً للبراءة في قوله تعالى ( فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ )
٣- وبشارة فرح في قوله تعالى ( اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً )
فما قد يُحْزِنُك يوماً قد يكون فيه سرورك غداً.
***
تكرر القميص في قصة يوسف-عليه السلام- ثلاث مرات :
كان سبباً للحزن ، ودليلاً للبراءة ، وبشارة وفرح
١- فكان سبباً للحزن في قوله تعالى ( وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ )
٢- ودليلاً للبراءة في قوله تعالى ( فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ )
٣- وبشارة فرح في قوله تعالى ( اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً )
فما قد يُحْزِنُك يوماً قد يكون فيه سرورك غداً.
الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012
التدبر السابع والأربعون بعد المئة
التدبـُر ( السابع والأربعون بعد المئة )
***
نتأمل قول الله تعالى على لسان إخوة يوسف عليه السلام
{يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ }
أي يصفو لكم وجه أبيكم عن محبته ليوسف ويتوجه لكم .
فلماذا قالوا يخلُ لكم ( وجــه ) ولم يقولوا ( قلب )؟!!
لأن الوجه هو المكان الذي يُظهر مقدار الإهتمام والمشاعر التي تكون في القلب، ففي الوجه تظهر علامات الحب والرضا وعلامات الغضب وفيه الجبين الذي يقطب عند العبوس أو ينشرح عند الرضى..
ولذلك فإن الإنسان إذا أحب شخصا أعاره كل اهتمامه - بلا شك - وأقبل عليه كثيرا بوجهه دون غيره..
أما القلب فالشعور داخله مكنون يمكن إخفاؤه ولا يعلم به إلا علام الغيوب.
فسبحان من جعل للوجه هذه المكانة الرفيعة !
أيها الوالد والوالدة اعلموا بأن وجه كل واحد منكما له مكانة كبرى عند أبنائكما فكونا حريصين كل الحرص على الإقبال بوجهكما على الكبير والصغير منهم.. حتى لا يتولد بينهما الحسد والحقد .
***
نتأمل قول الله تعالى على لسان إخوة يوسف عليه السلام
{يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ }
أي يصفو لكم وجه أبيكم عن محبته ليوسف ويتوجه لكم .
فلماذا قالوا يخلُ لكم ( وجــه ) ولم يقولوا ( قلب )؟!!
لأن الوجه هو المكان الذي يُظهر مقدار الإهتمام والمشاعر التي تكون في القلب، ففي الوجه تظهر علامات الحب والرضا وعلامات الغضب وفيه الجبين الذي يقطب عند العبوس أو ينشرح عند الرضى..
ولذلك فإن الإنسان إذا أحب شخصا أعاره كل اهتمامه - بلا شك - وأقبل عليه كثيرا بوجهه دون غيره..
أما القلب فالشعور داخله مكنون يمكن إخفاؤه ولا يعلم به إلا علام الغيوب.
فسبحان من جعل للوجه هذه المكانة الرفيعة !
أيها الوالد والوالدة اعلموا بأن وجه كل واحد منكما له مكانة كبرى عند أبنائكما فكونا حريصين كل الحرص على الإقبال بوجهكما على الكبير والصغير منهم.. حتى لا يتولد بينهما الحسد والحقد .
الاثنين، 1 أكتوبر 2012
التدبر السادس والأربعون بعد المئة
التدبـُر ( السادس والأربعون بعد المئة )
***
قال تعالى: (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)
ما هي أقفال القلوب ؟!!
هي آفات تَصُد عن تدبر وفهم القرآن وعن الطاعة والذكر والقرب من الله.
فمن تعلق قلبه بغير الله أيّاً كان ، فلن يجد حلاوة الإيمان .
فمن تعلق بالدنيا وسعى خلفها حتى أصبحت غايته فلن يجد حلاوةً لطاعة ، ولااستشعاراً لذكر .
ومن امتلأ قلبه بالشحناء أو الكبر أو بالبغضاء والحسد هيهات أن يجد القرآن طريقاً لقلبه
ومن أشد الأقفال إطلاق الجوارح فيما حرم الله
هذه من أعظم الآفات التى تصد عن ذكر الله وعن فهم وتدبر كلام الله .
فراقب قلبك !
فالخوف من الله عند فعل المعصية، ورجاؤه بعد فعل الطاعة.
والتلذذ بالخلوة بالله ومناجاته من علامات سلامة القلب وتحرره من الأقفال .
اللهم اجعلنا من أهل طاعتك وذكرك .
***
قال تعالى: (أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)
ما هي أقفال القلوب ؟!!
هي آفات تَصُد عن تدبر وفهم القرآن وعن الطاعة والذكر والقرب من الله.
فمن تعلق قلبه بغير الله أيّاً كان ، فلن يجد حلاوة الإيمان .
فمن تعلق بالدنيا وسعى خلفها حتى أصبحت غايته فلن يجد حلاوةً لطاعة ، ولااستشعاراً لذكر .
ومن امتلأ قلبه بالشحناء أو الكبر أو بالبغضاء والحسد هيهات أن يجد القرآن طريقاً لقلبه
ومن أشد الأقفال إطلاق الجوارح فيما حرم الله
هذه من أعظم الآفات التى تصد عن ذكر الله وعن فهم وتدبر كلام الله .
فراقب قلبك !
فالخوف من الله عند فعل المعصية، ورجاؤه بعد فعل الطاعة.
والتلذذ بالخلوة بالله ومناجاته من علامات سلامة القلب وتحرره من الأقفال .
اللهم اجعلنا من أهل طاعتك وذكرك .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)