الجمعة، 10 أغسطس 2012

التدبر السابع والعشرون بعد المئة

التدبُـر ( السابع والعشرون بعد المئة )
***
قال تعالى ( وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعا..)

الآية خاصة تتكلم عن التوجه إلى القبلة .

والمسلم في العموم يجب أن تكون وجهته في هذه الحياة إلى تحقيق أمر الله سبحانه ورضاه .

وعلى المسلم الذي عرف الحق ان يستبق إلى الخيرات كما قال سبحانه : ( فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ )

وتأمل في قوله تعالى : ( اسْتَبِقُواْ ) وفي اللغة العربية أنه إذا زاد مبنى اللفظ زاد معناه، فهذا حث شديد وأكيد؛ فلئلا يفوتك الخير استبق وسابق إليه باستمرار.

ثم قال تعالى: (أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللّهُ جَمِيعا) فجميع أصحاب الوجهات كلهم سيأتون إلى الله سبحانه وتعالى، والفائزون يومئذ هم أصحاب الخيرات والمسارعون إليها.

وبمناسبة العشر الأواخر وليلة القدر استبقوا إلى الفوز بها فهي الغنيمة والفرصة والمحروم من أضاعها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق