الخميس، 16 أغسطس 2012

التدبر الثلاثون بعد المئة

التدبُـر ( الثلاثون بعد المئة )
***
قال تعالى ( أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنْ السَّاخِرِينَ ) الزمر٥٦

يوم القيامة يتحسر المفرط في التوبة والإنابة والمبادرة في فعل الخيرات ويود لو كان من المحسنين المخلصين المسابقين في فعل الخيرات والمطيعين لله عز وجل

سوف يتحسر ويندم من فرط في مواسم الطاعات ومضاعفة الأجور كهذه الليالي المباركة ولم يجتهد للفوز بما فيها من جزيل الثواب والأجر

فبادروا فيما بقي من شهركم وعمركم وأطيعوا ربكم وتوبوا إليه حتى لا تندم نفس وتقول يا حسرتى على ما ضيَّعت في الدنيا من العمل بما أمر الله .

فلنبادر فإن الأعمال بالخواتيم فقد أعطيت هذه الأمة في رمضان خمس خصال لم يعطهن أمة قبلهم ... و ذكر منها :

(ويغفر لهم في آخر ليلة من رمضان)
فقالوا : يا رسول الله هي ليلة القدر قال: لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره عند انقضاء عمله .

نسأل الله ان يعتق رقابنا ووالدينا من النار .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق