التدبر ( الحادي والثلاثون بعد المئة )
***
قال تعالى ( وَلِتُكْمِلُواْ ٱلْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) البقرة
لِتُكْمِلُوا العدة عِدَّةَ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ كاملاً
ففي ختام شهر رمضان شرع الله لعباده ( التكبير ) وفيه الشكر على هذه الهداية لهذا الدين وعلى إتمام شعيرة الصيام
فالهداية أعظم نعمة يجب أن نشكر الله عليها كل حين
فمن فقد الهدايةَ فقد شَقِيَ في الدنيا والآخرة
قوله "تكبروا الله" أي : تعظموه بقلوبكم وألسنتكم ، ويكون ذلك بلفظ التكبير .
فتقول : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .
أو تكبر ثلاثاً ، فتقول : الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله . والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .
كل هذا جائز .
وهذا التكبير سنة عند جمهور أهل العلم ، وهو سنة للرجال والنساء
وابتداؤه من غروب الشمس ليلة العيد ، أو من ثبوت رؤية هلال شوال ، وينتهي بالصلاة يعني إذا شرع الناس في صلاة العيد انتهى وقت التكبير .
نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق