التدبُـر( السادس والعشرون بعد المئة )
***
قال تعالى ( إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر )
وقال تعالى في سورة الدخان :{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }
هي خير الليالي في العام
اختصها الله عز وجل لهذه الأمة
العبادة فيها خير من عبادة ألف شهر !
سميت ليلة القدر من ( القدر ) وهو الشرف
كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف
وسماها ليلة مباركة لما فيها من البركات والرحمات
جعل الله للعبادة فيها قدر عظيم وهي بقدر عبادة ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر !
فمن قامها محتسباً نال أجرها لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه
لقدر هذه الليلة عند الله أن الله يُقَدِّر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام .كما في قوله سبحانه (فيها يفرق كل أمرٍ حكيم )
ليلة بهذا القدر والفضل هل ينشغل عنها ويفرط فيها عاقل ؟!!
اللهم وفقنا لقيامها إيماناً واحتساباً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق