الأربعاء، 29 أغسطس 2012

التدبر الثاني والثلاثون بعد المئة

التدبُّـر ( الثاني والثلاثون بعد المئة )
***
قال تعالى (( وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآَنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ ))

أفضل إيمان المرء أن يعلم أن الله معه حيث كان ، في كل شأن من شؤون حياته مهما صغر وخفي فهو معلوم ومحسوب.

المتأمل للآية يحس بشعور مطمئن ومخيف معاً حسب ما أنت عليه من عمل !

إذا علمت أن الله معك حيث كنت، لابد من أن تستقيم على أمره فإذا أيقن في جميع أحوالك أن الله معك فهذه أعلى درجات الإيمان ، سماها العلماء المراقبة

فلنراقب الله في خلواتنا وجلواتنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق