التدبـُر ( الخامس والأربعون بعد المئة )
***
قال تعالى ( وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ .. ) الكهف
يظن كثير من الناس أن الله تعالى يُخيّر في الآية بين الإيمان والكفر !!!
وهناك من بلغ به الجهل أن يعتبر الآية دليل الحرية في الفكر والمعتقد !
ولكن من تأمل بقية الأية في قوله تعالى ( فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ * إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا ) يتبين له أنه ليس تخيير بل هذا من باب التهديد والوعيد الشديد لمن كفر ؛
ولهذا قال : (إِنَّا أَعْتَدْنَا ) أي : أرْصَدْنا (لِلظَّالِمِينَ) وهم الكافرون ( نَارًا ).
فالتخيير يكون بين متماثلين لا بين متنافرين كالحق والباطل .
ومعنى الآية باختصار أنه بعد بيان الحق وقيام الحجة على الناس فمن شاء فليؤمن وله الجنة ومن شاء فليكفر وله النار
http://tdborayat.blogspot.com/
الجمعة، 28 سبتمبر 2012
التدبر الرابع والأربعون بعد المئة
التدبـُر ( الرابع والأربعون بعد المئة )
***
قال تعالى ( إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ )الحج ٦٠
الفرق بين اسمي الله:
"العفو والغفور "
غفر بمعنى : غطّى
عفى بمعنى: محى
• الغفور :
يغطي الذنوب ويسترها لكنها موجوده في صحيفة العبد
ۈ يناقش فيھا ۈ لكنه لا يعاقب عليھا
لإستغفارك !
• العفو :
يمحو آثار الذنوب وتمحى من صحيفتك كأنك لم ترتگبھا
يقال عفى الأثر : أي زال واختفى
ويقال عفى عليه الدهر أي أخفاه .
فالعفو أبلغ من الغفران ، لأن الغفران ينبئ عن الستر، والعفو ينبئ عن المحو، والمحو أبلغ من الستر.
" اللھم إنَّا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة "
***
قال تعالى ( إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ )الحج ٦٠
الفرق بين اسمي الله:
"العفو والغفور "
غفر بمعنى : غطّى
عفى بمعنى: محى
• الغفور :
يغطي الذنوب ويسترها لكنها موجوده في صحيفة العبد
ۈ يناقش فيھا ۈ لكنه لا يعاقب عليھا
لإستغفارك !
• العفو :
يمحو آثار الذنوب وتمحى من صحيفتك كأنك لم ترتگبھا
يقال عفى الأثر : أي زال واختفى
ويقال عفى عليه الدهر أي أخفاه .
فالعفو أبلغ من الغفران ، لأن الغفران ينبئ عن الستر، والعفو ينبئ عن المحو، والمحو أبلغ من الستر.
" اللھم إنَّا نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة "
الخميس، 27 سبتمبر 2012
التدبر الثالث والأربعون بعد المئة
التدبـُر ( الثالث والأربعون بعد المئة )
***
قال تعالى ( وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ) النور
مالفرق بين العفو والصفح ؟
الصفح أبلغ من العفو !
فإن العفو هو عدم المؤاخذة مع إمكان بقاء أثر ذلك في النفس .
أما الصفح فهو التجاوز عن الخطأ مع محو أثره من النفس.
قال القرطبي في التفسير: والعفو ترك المؤاخذة بالذنب، والصفح إزالة أثره من النفس تماما..
فلنربي أنفسنا على العفو والصفح، والتسامح ، ونعوِّدها على الرحمة ونتذكَّر أن هذا من صفات أهل الجنة .
***
قال تعالى ( وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ) النور
مالفرق بين العفو والصفح ؟
الصفح أبلغ من العفو !
فإن العفو هو عدم المؤاخذة مع إمكان بقاء أثر ذلك في النفس .
أما الصفح فهو التجاوز عن الخطأ مع محو أثره من النفس.
قال القرطبي في التفسير: والعفو ترك المؤاخذة بالذنب، والصفح إزالة أثره من النفس تماما..
فلنربي أنفسنا على العفو والصفح، والتسامح ، ونعوِّدها على الرحمة ونتذكَّر أن هذا من صفات أهل الجنة .
الاثنين، 24 سبتمبر 2012
التدبر الثاني والأربعون بعد المئة
التدبـُر ( الثاني والأربعون بعد المئة )
***
قال تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ) القصص ٧٦
هذه الآية في قصة قارون ( إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ )
المراد بالفرح المذموم : هوالذي يصحبه الكبر والبغي على الناس والعدوان واحتقار الناس ؛ هذا الذي لا يحبه الله .
أما الفرح بنصر الله وبرحمته ونعمه وإحسانه فهذا مشروع؛ كما قال الله عز وجل: ( قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ )
فالمؤمن يفرح أن الله هداه إلى الإسلام، وأن الله أعانه على فعل الخير ، هذا مشروع، ينبغي له أن يفرح بذلك، ويسر به ، بل يجب عليه أن يفرح بذلك ويغتبط ، ويحمد الله عليه .
***
قال تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ) القصص ٧٦
هذه الآية في قصة قارون ( إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ )
المراد بالفرح المذموم : هوالذي يصحبه الكبر والبغي على الناس والعدوان واحتقار الناس ؛ هذا الذي لا يحبه الله .
أما الفرح بنصر الله وبرحمته ونعمه وإحسانه فهذا مشروع؛ كما قال الله عز وجل: ( قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ )
فالمؤمن يفرح أن الله هداه إلى الإسلام، وأن الله أعانه على فعل الخير ، هذا مشروع، ينبغي له أن يفرح بذلك، ويسر به ، بل يجب عليه أن يفرح بذلك ويغتبط ، ويحمد الله عليه .
الأحد، 23 سبتمبر 2012
التدبر الحادي والأربعون بعد المئة
التدبـُر ( الحادي والأربعون بعد المئة )
***
قال تعالى ( فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَب )
المسلم ليس لديه وقت فراغ يضيعه ، راحته في ملازمة ذكر ربه
فإن أعرض شقي وتعب ورافقه الهم .
وإن من أسباب شرح الصدر { المداومة على العمل الصالح فهو يطرد الوساوس و الشياطين }
وقوله ( وإلى ربك فارغب) فلا تتوجه ولا ترغب في ثواب أعمالك إلا إلى ربك وحده فإنه هو الحقيق بالتوجه إليه والضراعة له ، فبالتوكل والإنابة والإخلاص والرغبة إلى الله ينشرح الصدر .
فَلَا شَيْءَ أَشْرَحُ لِصَدْرِ الْعَبْدِ مِنْ ذَلِكَ.
***
قال تعالى ( فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ * وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَب )
المسلم ليس لديه وقت فراغ يضيعه ، راحته في ملازمة ذكر ربه
فإن أعرض شقي وتعب ورافقه الهم .
وإن من أسباب شرح الصدر { المداومة على العمل الصالح فهو يطرد الوساوس و الشياطين }
وقوله ( وإلى ربك فارغب) فلا تتوجه ولا ترغب في ثواب أعمالك إلا إلى ربك وحده فإنه هو الحقيق بالتوجه إليه والضراعة له ، فبالتوكل والإنابة والإخلاص والرغبة إلى الله ينشرح الصدر .
فَلَا شَيْءَ أَشْرَحُ لِصَدْرِ الْعَبْدِ مِنْ ذَلِكَ.
السبت، 22 سبتمبر 2012
التدبر الأربعون بعد المئة
التدبـُر (الأربعون بعد المئة )
***
قال تعالى (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ )
انشراح الصدر أمر بيد الله في قوله (نشرح).
الانشراح يكون في الصدر وبالتحديد في القلب
فمن كان ضيق الصدر مهموم فلن يكون مهيئاً لتحمل مهمة او عمل أو تكليف
فمن نعم الله على رسولة عليه الصلاة والسلام أن جعل قلبه مفرَّغاً من كل هم للقيام بمهمة الرسالة فشرح صدره لشرائع الدين والدعوة إلى الله، فلم يكن ضيقًا حرجًا، لا يكاد ينقاد لخير
فَأَعْظَمُ أَسْبَابِ شَرْحِ الصَّدْرِ التَّوْحِيدُ والهداية وَعَلَى حَسَبِ كَمَالِهِ وَقُوَّتِهِ وَزِيَادَتِهِ يَكُونُ انْشِرَاحُ صَدْرِ صَاحِبِهِ .
نسأل الله أن يشرح صدورنا لطاعته .
***
قال تعالى (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ )
انشراح الصدر أمر بيد الله في قوله (نشرح).
الانشراح يكون في الصدر وبالتحديد في القلب
فمن كان ضيق الصدر مهموم فلن يكون مهيئاً لتحمل مهمة او عمل أو تكليف
فمن نعم الله على رسولة عليه الصلاة والسلام أن جعل قلبه مفرَّغاً من كل هم للقيام بمهمة الرسالة فشرح صدره لشرائع الدين والدعوة إلى الله، فلم يكن ضيقًا حرجًا، لا يكاد ينقاد لخير
فَأَعْظَمُ أَسْبَابِ شَرْحِ الصَّدْرِ التَّوْحِيدُ والهداية وَعَلَى حَسَبِ كَمَالِهِ وَقُوَّتِهِ وَزِيَادَتِهِ يَكُونُ انْشِرَاحُ صَدْرِ صَاحِبِهِ .
نسأل الله أن يشرح صدورنا لطاعته .
الخميس، 20 سبتمبر 2012
التدبر التاسع والثلاثون بعد المئة
التدبـُر (التاسع والثلاثون بعد المئة )
***
قال تعالى ( كُلَّمَاْ نَضَجَتْ جُلُوْدُهُمْ بَدَّلْنَاْهُمْ جُلُوْدَاً غَيْرَهَاْ لِيَذُوْقُواْ الْعَذَاْبَ )
قد أثبت العلم الحديث أن الجسيمات الحسية المختصة بالألم والحرارة تكون موجودة في طبقة الجلد وحدها، ومع أن الجلد سيحترق مع ما تحته من العضلات وغيرها إلا أن القرآن لم يذكرها لأن الشعور بالألم تختص به (طبقة الجلد) وحدها.
فمن أخبر محمداً عليه الصلاة والسلام بهذه المعلومة الطبية الدقيقة ؟
أليس الله ؟؟ فسبحان الله .
***
قال تعالى ( كُلَّمَاْ نَضَجَتْ جُلُوْدُهُمْ بَدَّلْنَاْهُمْ جُلُوْدَاً غَيْرَهَاْ لِيَذُوْقُواْ الْعَذَاْبَ )
قد أثبت العلم الحديث أن الجسيمات الحسية المختصة بالألم والحرارة تكون موجودة في طبقة الجلد وحدها، ومع أن الجلد سيحترق مع ما تحته من العضلات وغيرها إلا أن القرآن لم يذكرها لأن الشعور بالألم تختص به (طبقة الجلد) وحدها.
فمن أخبر محمداً عليه الصلاة والسلام بهذه المعلومة الطبية الدقيقة ؟
أليس الله ؟؟ فسبحان الله .
الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012
التدبر الثامن والثلاثون بعد المئة
التدبـُر ( الثامن والثلاثون بعد المئة )
***
قوله تعالى( إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ) الإنسان
تأمل ... جاءت ( كفوراً) بصيغة المبالغة لأنها الأكثر !!
وجاءت (شاكراً) بدون صيغة المبالغة لأنها الأقل. حيث قل من يشكر وكثر من يكفر
ومعناه : أي بينا للإنسان طريق الحق وطريق الباطل، وعرفناه سبيل الإيمان وسبل الشيطان والطغيان والكفران، فإما أن يؤمن فيهتدي ويكون «شاكراً»، وإما أن يكفر ويضل فيكون (كفوراً)
فإن آمن وشكر نجا وفاز، وإلا هلك فندم وخاب وخسر ..
فتدبّر.
***
قوله تعالى( إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ) الإنسان
تأمل ... جاءت ( كفوراً) بصيغة المبالغة لأنها الأكثر !!
وجاءت (شاكراً) بدون صيغة المبالغة لأنها الأقل. حيث قل من يشكر وكثر من يكفر
ومعناه : أي بينا للإنسان طريق الحق وطريق الباطل، وعرفناه سبيل الإيمان وسبل الشيطان والطغيان والكفران، فإما أن يؤمن فيهتدي ويكون «شاكراً»، وإما أن يكفر ويضل فيكون (كفوراً)
فإن آمن وشكر نجا وفاز، وإلا هلك فندم وخاب وخسر ..
فتدبّر.
السبت، 15 سبتمبر 2012
التدبر السابع والثلاثون بعد المئة
التدبُر ( السابع والثلاثون بعد المئة )
***
قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) الأنبياء:١٠٧
جعل الله محمدا عليه الصلاة والسلام رحمة للعالمين كافة فالمؤمنون قبلوا هذه الرحمة فانتفعوا بها دنيا وأخرى ، والكفار ردوها فلم يقبلوها كالمريض الذي يرد الدواء الذي فيه نجاته
فمن قَبِل هذه الرحمة وشكر هذه النعمة سعد في الدنيا والآخرة ومن ردها وجحدها خسر الدنيا والآخرة
فحقيقة الرحمة الإلهية المتمثلة في رسالته وفي أخلاقه وطبيعته الخيرة الرحيمة الهينة اللينة ، المعدة لأن تتجمع عليها القلوب وتتألف حولها النفوس ، إلا النفوس الخبيثة المحرومة .
عليه الصلاة والسلام
***
قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) الأنبياء:١٠٧
جعل الله محمدا عليه الصلاة والسلام رحمة للعالمين كافة فالمؤمنون قبلوا هذه الرحمة فانتفعوا بها دنيا وأخرى ، والكفار ردوها فلم يقبلوها كالمريض الذي يرد الدواء الذي فيه نجاته
فمن قَبِل هذه الرحمة وشكر هذه النعمة سعد في الدنيا والآخرة ومن ردها وجحدها خسر الدنيا والآخرة
فحقيقة الرحمة الإلهية المتمثلة في رسالته وفي أخلاقه وطبيعته الخيرة الرحيمة الهينة اللينة ، المعدة لأن تتجمع عليها القلوب وتتألف حولها النفوس ، إلا النفوس الخبيثة المحرومة .
عليه الصلاة والسلام
الأحد، 9 سبتمبر 2012
التدبر السادس والثلاثون بعد المئة
التدبُر ( السادس والثلاثون بعد المئة )
***
قال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ) الأعراف٢٠١
إن مس الشيطان للعبد يطمس البصيرة .
وتقوى الله ومراقبته وخشيته توقظه من تلك الغفلة عن هداه .
فإذا تذكرالمتقون تفتحت بصائرهم ; وتكشفت الغشاوة عن عيونهم: (فإذا هم مبصرون) فالشيطان قد أخذهم في حين غرة
إن مس الشيطان ظلمة وعمى .
وإن تذكر الله نورٌ و إبصار .
فبذكر الله والتعلق به تجلو عنك الغفلة وتتحصن من كيده..
***
قال تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ) الأعراف٢٠١
إن مس الشيطان للعبد يطمس البصيرة .
وتقوى الله ومراقبته وخشيته توقظه من تلك الغفلة عن هداه .
فإذا تذكرالمتقون تفتحت بصائرهم ; وتكشفت الغشاوة عن عيونهم: (فإذا هم مبصرون) فالشيطان قد أخذهم في حين غرة
إن مس الشيطان ظلمة وعمى .
وإن تذكر الله نورٌ و إبصار .
فبذكر الله والتعلق به تجلو عنك الغفلة وتتحصن من كيده..
الجمعة، 7 سبتمبر 2012
التدبر الخامس والثلاثون بعد المئة
التدبُر ( الخامس والثلاثون بعد المئة )
***
قال تعالى ( وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد ) ق
يوم القيامة كل عبد سوف يكون له سائق وشهيد
السائق من الملائكة هو الذي يسوقه إلى الموقف ومنه إلى مقعده إما إلى جنة وإما إلى نار
والشهيد هو من كان معه من الملائكة في الدنيا وهو الموكَّل به عن يمينه وعن شماله يشهد بكل ماعمل من خير أو شر طوال عمره
هناك ينكشف عنك غطاء الغفلة فتبصر الحقيقة !! فاعمل قبل أن تندم .
___________
مدوَّنة ( تدبُر آية )
http://tdborayat.blogspot.com/
***
قال تعالى ( وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد ) ق
يوم القيامة كل عبد سوف يكون له سائق وشهيد
السائق من الملائكة هو الذي يسوقه إلى الموقف ومنه إلى مقعده إما إلى جنة وإما إلى نار
والشهيد هو من كان معه من الملائكة في الدنيا وهو الموكَّل به عن يمينه وعن شماله يشهد بكل ماعمل من خير أو شر طوال عمره
هناك ينكشف عنك غطاء الغفلة فتبصر الحقيقة !! فاعمل قبل أن تندم .
___________
مدوَّنة ( تدبُر آية )
http://tdborayat.blogspot.com/
الاثنين، 3 سبتمبر 2012
التدبر الرابع والثلاثون بعد المئة
التدبُر (الرابع والثلاثون بعد المئة )
***
كيف نجمع بين قوله تعالى (وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً )
[الإسراء ١٦
وقوله تعالى (قل إن الله لا يأمر بالفحشاء )
قال أهل التفسير ـ أي أمرناهم بالطاعة إعذارا وإنذارا وتخويفا ووعيدا، ففسقوا أي فخرجوا عن الطاعة إلى المعصية والصد عن سبيل الله باختيارهم ، فحق عليها القول فوجب عليها العقاب
قال الشنقيطي: أمرناهم بالطاعة فعصوا، وليس المعنى أمرناهم بالفسق ففسقوا، لأن الله لا يأمر بالفحشاء.
_______________________
هذه مدونتنا فيها كل ما سبق من التدبرات
((كل يوم نتدبر آية))
http://tdborayat.blogspot.com/
***
كيف نجمع بين قوله تعالى (وَإِذَآ أَرَدْنَآ أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا ٱلْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً )
[الإسراء ١٦
وقوله تعالى (قل إن الله لا يأمر بالفحشاء )
قال أهل التفسير ـ أي أمرناهم بالطاعة إعذارا وإنذارا وتخويفا ووعيدا، ففسقوا أي فخرجوا عن الطاعة إلى المعصية والصد عن سبيل الله باختيارهم ، فحق عليها القول فوجب عليها العقاب
قال الشنقيطي: أمرناهم بالطاعة فعصوا، وليس المعنى أمرناهم بالفسق ففسقوا، لأن الله لا يأمر بالفحشاء.
_______________________
هذه مدونتنا فيها كل ما سبق من التدبرات
((كل يوم نتدبر آية))
http://tdborayat.blogspot.com/
السبت، 1 سبتمبر 2012
التدبر الثالث والثلاثون بعد المئة
التدبُر ( الثالث والثلاثون بعد المئة )
***
قوله تعالى : ( وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ )
هذه الآية صريحة بأنه - صلى الله عليه وسلم - منذر لكل من بلغه هذا القرآن العظيم كائنا من كان عربي او أعجمي
ويفهم من الآية أن الإنذار بالقرآن عام لكل من بلغه
وأن كل من بلغه ولم يؤمن به فهو من أهل النار.
أما عموم إنذاره لكل من بلغه ، فقد دلت عليه آيات أخر أيضا كقوله :( قل ياأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا)
وقوله : (وما أرسلناك إلا كافة للناس )
وقوله : (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا)
وأما دخول من لم يؤمن به النار ، فقد صرح به تعالى في قوله : (ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده )
فمن سمع بالإسلام وعلم بالقرآن وعرف أن الله لن يقبل يوم القيامة دينٌ سواه فهو من الكفار والحجة قائمة عليه
وأما من لم تبلغه دعوة الإسلام كمن هو بعيد عن الحياة المدنية كمن هو في أدغال أفريقيا مثلاً - فله حكم أهل الفترة الذين لم يأتهم رسول ، والله تعالى أعلم .
***
قوله تعالى : ( وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ )
هذه الآية صريحة بأنه - صلى الله عليه وسلم - منذر لكل من بلغه هذا القرآن العظيم كائنا من كان عربي او أعجمي
ويفهم من الآية أن الإنذار بالقرآن عام لكل من بلغه
وأن كل من بلغه ولم يؤمن به فهو من أهل النار.
أما عموم إنذاره لكل من بلغه ، فقد دلت عليه آيات أخر أيضا كقوله :( قل ياأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا)
وقوله : (وما أرسلناك إلا كافة للناس )
وقوله : (تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا)
وأما دخول من لم يؤمن به النار ، فقد صرح به تعالى في قوله : (ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده )
فمن سمع بالإسلام وعلم بالقرآن وعرف أن الله لن يقبل يوم القيامة دينٌ سواه فهو من الكفار والحجة قائمة عليه
وأما من لم تبلغه دعوة الإسلام كمن هو بعيد عن الحياة المدنية كمن هو في أدغال أفريقيا مثلاً - فله حكم أهل الفترة الذين لم يأتهم رسول ، والله تعالى أعلم .
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)