التدبُر ( السابع والثلاثون بعد المئة )
***
قال تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) الأنبياء:١٠٧
جعل الله محمدا عليه الصلاة والسلام رحمة للعالمين كافة فالمؤمنون قبلوا هذه الرحمة فانتفعوا بها دنيا وأخرى ، والكفار ردوها فلم يقبلوها كالمريض الذي يرد الدواء الذي فيه نجاته
فمن قَبِل هذه الرحمة وشكر هذه النعمة سعد في الدنيا والآخرة ومن ردها وجحدها خسر الدنيا والآخرة
فحقيقة الرحمة الإلهية المتمثلة في رسالته وفي أخلاقه وطبيعته الخيرة الرحيمة الهينة اللينة ، المعدة لأن تتجمع عليها القلوب وتتألف حولها النفوس ، إلا النفوس الخبيثة المحرومة .
عليه الصلاة والسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق