التدبـُر ( الثامن والثلاثون بعد المئة )
***
قوله تعالى( إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا ) الإنسان
تأمل ... جاءت ( كفوراً) بصيغة المبالغة لأنها الأكثر !!
وجاءت (شاكراً) بدون صيغة المبالغة لأنها الأقل. حيث قل من يشكر وكثر من يكفر
ومعناه : أي بينا للإنسان طريق الحق وطريق الباطل، وعرفناه سبيل الإيمان وسبل الشيطان والطغيان والكفران، فإما أن يؤمن فيهتدي ويكون «شاكراً»، وإما أن يكفر ويضل فيكون (كفوراً)
فإن آمن وشكر نجا وفاز، وإلا هلك فندم وخاب وخسر ..
فتدبّر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق