التدبـُر ( الثاني والأربعون بعد المئة )
***
قال تعالى: ( إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ) القصص ٧٦
هذه الآية في قصة قارون ( إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ )
المراد بالفرح المذموم : هوالذي يصحبه الكبر والبغي على الناس والعدوان واحتقار الناس ؛ هذا الذي لا يحبه الله .
أما الفرح بنصر الله وبرحمته ونعمه وإحسانه فهذا مشروع؛ كما قال الله عز وجل: ( قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ )
فالمؤمن يفرح أن الله هداه إلى الإسلام، وأن الله أعانه على فعل الخير ، هذا مشروع، ينبغي له أن يفرح بذلك، ويسر به ، بل يجب عليه أن يفرح بذلك ويغتبط ، ويحمد الله عليه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق