التدبُـر ( الثالث والتسعون )
***
قال تعالى ( يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ) مريم
هكذا أمر الله نبيه يحيى: خذ الكتاب بقوة.. فما المقصود بالقوة هنا؟
إنها قوة العقيدة.. قوة التمسك بالمبدأ.. قوة الاعتقاد الراسخ.. قوة الإيمان الصادق.
إنها القوة الحقيقية.. التي إن خالطت العمل أثمر.. وإن خالطت القول أبلغ.. وإن خالطت الفكرأقنع.
فهل نحن أقوياء حقاً؟
هل نتمسك بمبادئنا ولانتزلزل مهما كانت الظروف المحيطة..
أم أننا ننهار بسرعة أمام غلبة الباطل .. فنتنازل عن مبادئنا في شدة حلّت، أو نكبة ألمّت.. إذا كنا نؤيد من كانت له الغلبة ولو كان على باطل.. فهذا من الضعف والوهن !
فالقرآن يأمرنا بأن نكون أقوياء واثقين مادمنا على الحق وأن تكون عزيمتنا جادةً قوية حاسمة .
كما قال سبحانه (فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق