التدبُـر(السابع بعد المئة )
***
قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ۖ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ * الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ) البقرة (٢٦٩ )
الإنفاق من الطيبات ، و عدم قصد الخبيث من الكسب للنفقة ، وعدم الخوف من الفقر من جراء الإنفاق- من الحكمة التي ذكر الله أن من أُوتيها فقد أُوتي خيراً كثيراً .
فالحكمة هي وضع الشيء في موضعه
فإنفاقك من مالك الطيب في وجوه الخير وتحري أطيب الكسب للبذل منه من وضع الشيء في موضعه وهو من أعظم الحكمة ، التى يؤتيها الله للعبد لأنه ينظر الى ما هو باقي ومدخر له في الآخرة ، أما ما يبقيه فهو الفاني .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق