الجمعة، 1 يونيو 2012

التدبر الحادي والتسعون

التدبُـر (الحادي والتسعون )
***
قال تعالى (واجعل لي لسان صدقٍ في الآخرين )

وقال تعالى ( وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق )

وقال تعالى (وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدقٍ عند ربهم )

وقال تعالى (إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر )

قال ابن القيم فهذه خمسة أشياء:
مُدخل الصدق، و مخرج الصدق، و لسان الصدق، و قدم الصدق، و مقعد الصدق.

و حقيقة الصدق الذي هو استواء السر والعلانية والظاهر والباطن بألاَّ تُكذِّب أحوال العبد أعماله ولا أعماله أحواله.

ويجمع ذلك قوله سبحانه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ)

فالصدق مع الله هو الطريق الموصل إلى الجنة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق