التدبُـر( الثامن والعشرون بعد المئة )
***
قال تعالى( وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ ) الشورى
الصبر يجب أن يكون خالصاً لوجه الله وابتغاء رضاه ، لا لدوافع اخرى .
هؤلاء الذين مدح الله صبرهم لم يصبروا قهراً ولم يصبروا حرمانا و لم يصبروا مداراة و لم يصبروا ابتغاء عطاء أو حظ دنيوي ، بل صبروا ابتغاء رضاه وثوابه.
فإذا حبست نفسك على ما تكره النفس أو عن ما تحب ابتغاء وجه الله عز وجل فهذا هو الصبر الذي أراده الله
هذا المعنى العظيم يجب أن يستحضره ويستشعره المسلم عند كل عبادة يؤديها أو مصيبة تمر به ، ليكون صبره عبادة يؤجر عليها
رزقنا الله الإخلاص في جميع أعمالنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ردحذفأشكرك أخي الفاضل على هذه المدونة القيمة وأحببت أن أبدي ملاحظة وهي أنه مكتوب أن هذه الآية في سورة الشورى والصحيح أنها في سورة الرعد أية رقم 22
وأكرر شكري وتقديري