التدبُـر ( التسعون )
***
قال تعالى : (إنَّ هَذَا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَم ..)الإسراء ٩
إن هذا القرآن العظيم الذي هو أعظم الكتب السماوية، وأجمعها لجميع العلوم، وآخرها عهدا برب العالمين يهدي للتي هي أقوم ، يهدي للطريقة التي هي أسد ، وأعدل ، وأصوب ، في جميع شؤون الحياة في كل زمان ومكان .
من هدي القرآن الذي هو أقوم ، هديه إلى العلم و التقدم الذي لا ينافي التمسك بالدين كما يريد أن يوهمنا به أعداء الدين
وهذه الآية الكريمة جمع الله فيها جميع ما في القرآن من الهدى ، فلو تتبعنا تفصيلها على وجه الكمال لأتينا على جميع القرآن العظيم؛ لشمولها لجميع ما فيه من الهدى إلى خيري الدنيا والآخرة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق