الأربعاء، 11 يوليو 2012

التدبر الخامس عشر بعد المئة

التدبُـر (الخامس عشر بعد المئة )
***
قال تعالى (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )الأنعام١٢٢

المقصود من هذا المثل القرآني أن الإنسانُ الكافر، يكون بمثابة الميت في حال كفره، فيهديه ربه إلى الإيمان، وفي هذه الهداية تكون حياته الحقيقية. فبالهداية تكون الحياة ، وبالكفر يكون الموت ولو كانت تدب فيه الروح .
فهذه العقيدة تُنشئ في القلب حياة بعد الموت، وتطلق فيه نوراً بعد الظلمات
وقد وصف الله الكفار بأنهم أموات في قوله: {أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون}

وكثيراً ما تستعار (الحياة) للهداية وللعلم
ومنه قول الشاعر:
وفي الجهل قبل الموت موت لأهله فأجسامهم قبل القبور قبور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق