السبت، 21 يوليو 2012

التدبر التاسع عشر بعد المئة

التدبُـر (التاسع عشر بعد المئة )
***
قال تعالى ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) (البقرة:١٨٦)
هذه الآية ذكرت بين آيات الصوم ، وهذا يشعر بأن الدعاء ديدن الصائم و أن للصائم دعوة لا ترد كما في الأثر. فالصيام مظنة إجابة الدعاء .
فالدعاء شعار الصائمين، ومن عظمة الدعاء و منزلته عند الله أن الله أحاطه بآيات الصوم الذي قال عنه في الحديث القدسي (الصوم لي و أنا أجزي به) فالصوم من عبادات الإخلاص لله لأنه شَعيرة غير ظاهرة فهي عبادة بين العبد وربه

فكذا الدعاء أراده الله أن يكون خالصاً له يتوجه به العبد له مباشرة ، من دون واسطة من نبي أو ولي أو أحد

قال بعض أهل العلم أن الآية تفيد : أنه ينبغي الدعاء في آخر اليوم ــــ أي عند الإفطار. لذكر الآية في آخر الكلام على آيات الصيام.
تقبل الله منا ومنكم الصيام والدعاء .

مدونة " كل يـوم نتدبر آيــة "
http://tdborayat.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق