التدبُـر ( الثالث عشر بعد المئة )
***
قال تعالى( وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ) آل عمران١٣٩
***
من تأملات الآية ...
المؤمن الصادق أعز من على الأرض اذا تمسك واعتز بإيمانه حتى لو كانت الغلبة والقوة لعدوه
فالإنسان يشعر بالهوان والدونية ويلحقه الحزن والضيق عند الهزيمة والضعف
وفي الآية يُسِّلي الله المؤمنين بعد هزيمتهم في أحد ويبين لهم انهم الأعلون وهم الأعزة حتى لو هزموا وضعفوا ما داموا صادقين على الإيمان
فالمؤمن عزيز المنزلة ، رفيع القدر عند ربه في الدنيا والآخرة ولكن الأيام دول ، فيها دروس وتمحيص عند الشدائد فلنصبر
ونعتز بإيماننا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق