التدبُـر( الرابع عشر بعد المئة )
***
قال تعالى : ( أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) ٦٤ يونس
البشرى تعني البشارة في الحياة الدنيا وفي الآخرة.
والبشـــــــارة في الحياة الدنيا أنواع:
فمنها: الرؤيا الصالحة :
يراها المؤمن أو تُرى له يعني يرى في المنام مايسره، أو يرى له أحد من أهل الصلاح مايسره ، مثل أن يرى أنه يُبشَّر بالجنة ، أو يُرَى على هيئة صالحة، أو يبشر بتفريج هم أو زيادة خير وما أشبه ذلك .
والنبي صلى الله عليه وسلم قال في الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو تُرَى له: " تلك عاجل بشرى المؤمن "
جعلنا الله من أولياءه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق