التدبُـر ( الحادي عشر بعد المئة )
***
قال تعالى عن يعقوب في حزنه على يوسف : (إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )يوسف
وقال تعالى عن المرأة التي جاءت للرسول تشكوا من زوجها
(قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى الله )المجادلة
إن كثرة الكلام والتحدث عن المصيبة للناس منافي للصبر فإذا اعتقدت أنك تتحدث لتخفف عن نفسك المصيبة فأنت مخطئ ، أنت تشكو الله للعباد !! والأفضل لك أن تتوجه بالشكوى إلى خالقك فتشكو ما وقع بك إلى الله وحده وهنا ستجد كل الفرج ،
قال عليه الصلاة والسلام ( اللهم إليك أشكو ضعف قوتي و قلة حيلتي و هواني على الناس ) توجه رسولنا بشكواه إلى الله
فلا تشكواما بك إلا إلى الله
وإِذا اعْتَرَتْكَ بليّةٌ فاصبِر لها * * صَبْرَ الكريمِ فإِنَّه بك أَرحمُ
وإِذاشكوتَ إِلى ابن آدم إِنّما * تشكو الرّحيم إِلى الَّذى لايرحم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق