التدبُـر( السادس عشر بعد المئة )
***
تأمل الفرق !!!
قال الله ( في وصف المؤمنين بعضهم أولياء بعض)
"أولياء بعض "
في الدين واتفاق الكلمة والعون والنصرة .
إن طبيعة المؤمن هي طبيعة الأمة المؤمنة . طبيعة الوحدة وطبيعة التكافل , وطبيعة التضامن , ولكنه التضامن في تحقيق الخير ودفع الشر .
وقال في وصف المنافقين ( المنافقون والمنافقاتُ بعضهم من بعض )
" بعضهم من بعض "
معناه أنهم من طينة واحدة، وطبيعة واحدة،
المنافقون في كل زمان وفي كل مكان يتفقون على سوء الطوية ، ولؤم السريرة، والغمز والسخرية والدس، والضعف عن المواجهة، والجبن عن المصارحة.
فهم (يأمرون بالمنكر) وهي كل معصية ، يدافعون عنها وعن أصحابه فيحسِّنونها ويهونون من خطرها ويدعون الناس إليها.
((وينهون عن المعروف)) أي عن الإيمان والفضيلة والعفة والطاعة . والواقع خير شاهد !!
ولكنهم يفتقدون الولاية.
فالولاية تحتاج إلى شجاعة وإلى نجدة وإلى تعاون وإلى تكاليف . وطبيعة النفاق تأبى هذا كله ولو كان بين المنافقين أنفسهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق