التدبُـر (السابع والستون)
قاﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) اﻟﺒﻘﺮﺓ٤٣
قول الله " واركعوا مع الراكعين " ﻓﻴﻪ ﺃﻣﺮ ﺑﺄﺩﺍﺀ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ وهذه الآية من أقوى الأدلة على وجوب صلاة الجماعة مع المسلمين في المساجد .
وﺎﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﺎﻟﺮﻛﻮﻉ ﻫﻨﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻛﻠﻬﺎ، ﻻ ﺧﺼﻮﺹ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺭﻛﻦ ﻣﻦ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻼﺓ،
ﻭﺳﺒﺐ ﺗﺨﺼﻴﺺ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻵﻳﺔ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ -ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ- ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﻛﺎﻥ ﺃﺛﻘﻞ شيء على القوم في الجاهلية ﻭﻗﻴﻞ في اللغة هو الإنحناء ﻭﺫﻟﻚ ﻳﻌﻢ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﻭﺍﻟﺴﺠﻮﺩ
ﻭﺃﻭﺭﺩ ﺍﻟﺠﺼﺎﺹ ﻓﻲ ﺃﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻋﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﺘﺨﺼﻴﺺ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻼﺓ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﻐﻴﺮ ﺭﻛﻮﻉ، ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻔﻆ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺭﺟﻮﻋﻪ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺒﺪ ﺑﻬﺎ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺑﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ... ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺃﻋﻠﻢ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق