التدبُـر (السابع والسبعون)
قال تعالى {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ} البقرة ١٢٠
أن ما عليه اليهود والنصارى ليس ديناً؛ بل هو (هوى) لقوله تعالى: (ولئن اتَّبعتَ أهواءهم ) ولم يقل (ملَّتَهُم) كما في اول الآية لأنهم يعتقدون أنهم على ملة، ودين.ولكن بيَّن الله تعالى أن هذا ليس بدين، ولا ملة؛ بل هوى وليسوا على هدًى؛ إذ لو كانوا على هدى لوجب على اليهود أن يؤمنوا بالمسيح عيسى بن مريم؛ ولوجب عليهم جميعاً أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم؛ لكن دينهم هوى، وليس هدًى؛ وهكذا كل إنسان يتبع ماهم عليه فهو على هوى وضلال وهم يريدون بالمسلمين أن يتركوا دينهم ويتخبطوا في الأهواء والضلال .
اللهم إنا نسألك الهدى والسداد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق