الجمعة، 11 مايو 2012

التدبر السابع والأربعون


التدبُـر (السابع والأربعون)


قال تعالى :( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ) لقمان ٦ 
 قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن لهو الحديث في الآية ( إنه الغناء ) والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات ،  وكذا قال بن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وعمرو بن شعيب . فهل بعد صحابة رسول الله وفقهاء التابعين من مخالف يُلتَفت لقوله !!
قال  ابن القيم رحمه الله :
فللغناء خواص لها تأثير في صبغ القلب بالنفاق ، فهو يلهي القلب ويصده عن فهم القرآن وتدبره، والعمل بما فيه 
وإن الغناء والقرآن لا يجتمعان في القلب أبداً لما بينهما من التضاد، فإن القرآن ينهى عن إتباع الهوى، ويأمر بالعفة وترك شهوات النفوس وينهى عن إتباع خطوات الشيطان، والغناء يأمر بعكس ذلك كله فهو يهيج النفوس إلى الشهوات وهو بريد للزنا .
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق