التدبُـر (الثامن والستون)
قال تعالى: (قل هو الله أحد، الله الصمد،لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد)
(قل) في بداية السورة لها معنى عقدي مهم يحتاج إلى وقفة وتدبر واستشعار عند قراءتها!!
ومعناها {قُلْ} قولًا جازمًا به ، معتقدًا له، عارفًا بمعناه .
أنه سبحانه {هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} أي: قد انحصرت فيه الأحدية، فهو الأحد المنفرد بالكمال، الذي له الأسماء الحسنى، والصفات الكاملة العليا، والأفعال المقدسة، الذي لا نظير له ولا مثيل.
{اللَّهُ الصَّمَدُ} أي: المقصود في جميع الحوائج ، الذى يصمد ويلجأ اليه الخلق فى حوائجهم
ومن كماله أنه {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} لكمال غناه
{وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} أي ليس له شبيهاً ولامكافئاً لا في أسمائه ولا في أوصافه، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى.
فهذه السورة مشتملة على توحيد الأسماء والصفات..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق