الأربعاء، 16 مايو 2012

التدبر الرابع والسبعون

التدبُـر (الرابع والسبعون)

قول الله تعالى: (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا)
ولم يقل تبارك وتعالى:  أيكم أكثر عملاً، بل قال أحسن عملاً..
والمراد بحسن العمل: هو أن يكون خالصًا لله، صوابًا على سنَّة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
قال الفضيل بن عياض في قوله تعالى: (لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا)
قال: أخلصه وأصوبه. قالوا: يا أبا علي، ما أخلصه وأصوبه؟
قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل، حتى يكون خالصا صوابا،
والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة.
فلنحرص أن يكون عملنا خالصاً صواباً..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق