التدبُـر (الثاني والستون)
قال تعالى: (إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي المَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ) يس
نتدبر معنى قول الله (ما قدموا وآثارهم)
ماقدموا من الأعمال والآثار التي خلفوها من بعدهم ، من علم ، ودعوة ، ودلالة على خير ، فلهم أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة
فتجد أن للأعمال أثراً بعد موت صاحبها حسنة كانت أم سيئة، وستكون ظاهرة له يوم القيامة
ومن الآثَارَ التي تُكتب ، خُطَاهُمْ إِلَى الطَّاعَة أَوْ الْمَعْصِيَة
فلَوْ كَانَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ سَيُغْفِلُ شَيْئًا مِنْ شَأْنك يَا اِبْن آدَم أَغْفَلَ مَا تمحوا الرِّيَاح مِنْ هَذِهِ الْآثَار!!
وَلَكِنْ أَحْصَى عَلَى اِبْن آدَم أَثَره وَعَمَله كُلّه حَتَّى أَحْصَى هَذَا الْأَثَر فِيمَا هُوَ مِنْ طَاعَة اللَّه تَعَالَى أَوْ مِنْ مَعْصِيَته
فَمَنْ اِسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَكْتُب أَثَره فِي طَاعة الله فليفعل
فلنحرص أن يكون لنا أثراً في دنيانا نرى نفعه يوم القيامة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق