الجمعة، 18 مايو 2012

التدبر الثامن والسبعون

التدبـر (الثامن والسبعون)

قصة موسى والخضر ...
* قصة خرق السفينة ،  قال تعالى ( فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَة خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتهَا لِتُغْرِق أَهْلهَا لَقَدْ جِئْت شَيْئًا إِمْرًا ... )
* قصة قتل الغلام (فَانْطَلَقَا حَتّىَ إِذَا لَقِيَا غُلاَماً فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْساً زَكِيّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لّقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نّكْراً ...)
* قصة بناء الجدار(فَانطَلَقَا حَتّىَ إِذَآ أَتَيَآ أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَآ أَهْلَهَا فَأَبَوْاْ أَن يُضَيّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَن يَنقَضّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاَتّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْراً ...)
المتأمل في أحداث هذه القصة ونتائجها يدرك مدى رحمة الله بعباده، وأن الخير في اختيار الله وتقديره ولو بدا لك خلافه ؟!!
فخرق السفينه في ظاهرة إفسادٌ وخسارة لأصحابها ، وفي باطن الأمر خيرٌ لهم وحفظ لسفينتهم .
وقتل الغلام جرم ومصيبة على والديه ، وفي باطن الأمر خير ورحمة بهم لآن في بقاءه شقاءهم.
وحبس كنز اليتيمين في ظاهره حرمان لهما من حقهما ، وفي باطن الأمر حفظ لمالهما حتى  يكبرا وتحين له حاجتهما
فلا تحزن على مايقدره الله لك ولو كان خلاف ماتسعى له وتطلب فالله يدبر لك في الغيب من الخير مالا تعلمة وتقدره أنت لنفسك، ولو كان في ظاهره ما تكره ، فالخيرة فيما اختاره الله لك..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق