الجمعة، 11 مايو 2012

التدبر التاسع والخمسون


التدبُـر (التاسع والخمسون)


قال تعالى: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) آل عمران ١٣٩
هذه الآية فيها تسلية للمؤمنين وتثبيت في حال علو الباطل وتسلط أهله .
فمهما تكالَب الأعداء، فالمؤمن لايقنط من رحمة ربِّه، وإنْ رأى الكفر وقد امتدَّ كيدُه، وعظُم استعدادُه وجندُه، فإنَّ المؤمن يعتدُّ بمعيَّة الله له، ويُوقِن بنصره لأوليائه على أعدائه ولو بعد حين .
فأهل الإيمان  هم الأعلون في ميزان الله مهما استذلهم الأعداء
فإنَّ من واجب المسلم أنْ يفعل ما أمَرَه به ربه، وألاَّ يَيْأس من فرج الله 
لنكن على يقين أن دينًا كتَب الله له الظهور ولأهله العلوَّ والتمكين في الأرض لا بُدَّ وأنْ ينتَصِر، وأنْ يحكُم، وأنْ يملأ الأرض عدلاً كما مُلِئت جورًا، وأنْ يخرج العِباد من عبادة الطاغوت إلى عبادة الله وحدَه، لكنْ إذا استَقام عليه أهله، وجاهَدوا من أجله. 
نصر الله دينه وأولياءه..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق