الجمعة، 11 مايو 2012

التدبر الخامس والأربعون


التدبُـر (الخامس والأربعون)


 قال تعالى (فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ) هود ٤٩
 لا شك بأن النصر والمستقبل للإسلام !  فهذا وعد الله .
وما هذه المحنة التي تمر بالمسلمين وبعلمائهم من التنكيل والظلم إلا حلقة من محن كثيرة ومصائب كبيرة تمر بها الأمة عبر تاريخها،
 فأي صفحة من تأريخنا ليس فيها وقائع ومعارك وأعداء يتكالبون؟!
 وأي فترة ليس فيها دماء وفتن ومصائب؟! 
هذا هو قدر هذه الأمة، وهذه سنة الله في عباده ، ابتلاءً وتمحيصاً للصفوف وبيان الصادق المخلص من الكاذب. 
فمهما رأيت من ظلم الظالمين وشدة وطأتهم على الصالحين فاعلم بأن النصر قريب ،يقول سبحانه (حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
فمع شدة الضيق يأتي الفرج ، ومع شدة الظلمة يمبلق الصبح ، فإن مع العسر يسراً ،  فلا تيأس من تسلط المفسدين والتمكين لهم ، فإنما هي جولة الباطل ، ولكن العاقبة للمتقين في الدنيا والآخرة ، فاصبر إن العاقبة للمتقين ، وتمسك بحبل الله المتين وكن مع أولياءه المصلحين
نسأل الله ان يرينا عز دينه والتمكين لأولياءه..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق