الجمعة، 11 مايو 2012

التدبر الثلاثون


التدبُـر (الثلاثون)

قال تعالى: (أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ*الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ) يونس 63


هذه الآية الكريمة فيها بيان حال أولياء الله
فأولياء الله هم المقربون من الله، يحفظهم ويتولاهم ويرعاهم  ، هم أهل الإيمان والتقوى .
هم الذين أخلصوا لله العبادة، واستقاموا على دينه واتقوه
فأدوا فرائضه ، وتركوا محارمه ، ووقفوا عند حدوده،
هؤلاء هم أولياء الله، أهل الإيمان والتقوى، أهل البصيرة، أهل الصدق، الذين أخلصوا لله العبادة, ولم يشركوا به شيئا، هؤلاء هم أولياء الله، ليس عليهم خوف ولا حزن بل لهم الجنة والكرامة والسعادة .
ومعنى لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ:
معناها:
لاخوف عليهم في المستقبل
ولا يحزنون على ما خلفوا في الدنيا
إذا كنت ولياً لله عز وجل فالله يحفظك ويسددك، ويوفقك حتى لا تسمع إلا إلى ما يرضي مولاك، ولا تنظر إلا إلى ما يحبه مولاك ، ولا تمشي قدماك إلا إلى الطاعات ، فهو موفق مسدد مهتد ملهم من المولى وهو الله عز وجل
ففي الحديث القدسي عند البخاري قال: ((فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش وبي يمشي)) هذا يدل على نصرة الله لعبده، وتأييده، وإعانته، فيوفقه الله للأعمال التي يباشرها بهذه الأعضاء، ويعصمه عن موقعة ما يكره الله


جعلنا الله وإياكم من أولياءه وأهله وخاصته بمنه وكرمه..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق