الجمعة، 11 مايو 2012

التدبر السادس والعشرون


التدبـُر (السادس والعشرون)


قال تعالى : (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ) الحجر98


لقد ضاق صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم -وهو الرحمة المهداة ،  بأقوال المنافقين وهمزهم ولمزهم له وللمؤمنين حتى قال له ربه عز وجل ((ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون)) وهذا هو سبيل أهل الفساد مع المصلحين من الأنبياء ومن سار على نهجهم من الدعاة المصلحين الصادقين، الإيذاء والسخرية
وهذه سنة الله التي قدرها الله عز وجل على عباده المؤمنين في التدافع بين الحق والباطل
فهذه الآية ليست موجهة فقط إلى نبينا صلى الله عليه وسلم
بل إنها موجهة أيضا إلى كل من سار على دربه واتبع سنته..فلا بد لكل من سار على هذا الطريق أن يبتلى كما ابتلي من قبل أنبياء الله ورسله .. ولا سبيل لدفع هذا البلاء والضيق إلا بهذه الوصفة الربانية .
فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ...
إن كل إنسان هو كذلك عرضة لأحزان الطريق ، والدواء القاطع لكل ألم هو (التسبيـــح والسجـــود)
فهي وصفة قريبة المأخذ سهلة المتناول بيد أنها تحتاج إلى مران وتدريب
وقد لاتجد أثرها من أول مرة حتى تتحول عندك إلى سلوك وعادة
أيها المكروب...
إذا أحاطت بك الهموم ...
فسبح بحمد ربك، وأكثر من السجود..
تجد طمأنينة القلب، وانشراح الصدر، وهدوء البال.


شرح الله صدورنا بذكره..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق