الجمعة، 11 مايو 2012

التدبر الثاني والأربعون


التدبر(الثاني والأربعون)


قال تعالى(لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ)
 وصف الله رسولنا الرحيم بأمته في هذه الآية بأوصاف عظيمة منها أنه بالمؤمنين رؤوف رحيم ، فهو مشفق على أمته عليه الصلاة والسلام
فمن شفقته بنا أنه يشق عليه ما يشقّ علينا ، وما يُسبب لنا العَـنت ، وهو الحرج والمشقـّـة . كما هو معنى قوله تعالى ( عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ ) 
ثم قال ( حَرِيصٌ عَلَيْكُم ) وسبب ذلك الحرص رحمته بالمؤمنين ورأفته بهم .
 ألا تراه في القيامة إذا اشتغل الناس بأنفسهم كيف يدع نفسه ويقول : أمتي أمتي . شفقةً بهم
حتى قال الله عز وجل :يا جبريل اذهب إلى محمد  فسله ما يبكيك ، فأتاه جبريل صلى الله عليه وسلم ، فسأله ، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال وهو أعلم ، فقال الله : يا جبريل اذهب إلى محمد فقل : إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوءك . رواه مسلم .
لنتأمل في هذا الحديث الذي يبين مقدار حبه وشفقته بأمته عليه الصلاة والسلام .
اللهم إنا نُشهِدك بمحبتنا لنبينا وإنا نفديه بأرواحنا عليه الصلاة والسلام  فلا تحرمنا شفاعته ولا مرافقته في الجنة يارب العالمين..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق