التدبُـر( الثامن والثمانون )
***
قال تعالى ( هَاأَنتُمْ هَؤُلَاء تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ )
تُدعَون لتنفقوا في سبيل الله للجهاد
قال العلماء : معناها لتدفعوا أعداءكم عنكم
فمن عجز عن الجهاد بالنفس لم يسقط عنه الجهاد بالمال لمن يملكه
قال عليه الصلاة والسلام : ( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم )
فمن لم يستطع الجهاد بالنفس فلا يفوته الجهاد بالمال ، ولا يعذر المستطيع .
ومعنى قوله ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه ؟
أي بحرمان ثواب الإنفاق، فيعود بخله بالضر عليه !
فيتمكن عدوه من التسلط عليه ، عقوبةً له لخذلانه إخوانه المسلمين وبخله وركونه إلى الدنيا.
اللهم انصر الإسلام والمسلمين ومكن لأولياءك
___________
مدونة " كل يـوم نتدبر آيــة "
http://tdborayat.blogspot.com/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق