التدبُـر (الحادي والخمسون)
قال تعالى: (وَالسَّمَاْءَ بَنَيْنَاْهَاْ بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوْسِعُوْنَ) الذاريات
هذه الآية فيها إعجاز !!
مامعنى وإنا لموسعون ؟
معنى الاتساع هنا أن الله يوسع السماء باستمرار منذ خلقها إلى أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً
العجيب أن الله لم يقل "وسَّعناها" فعل ماضي، بل قال "موسعون" فهو اسم فاعل لحال يفيد الاستمرار
وقد أثبت العلم الحديث أن السماء تزداد سعة باستمرار !!
يقول بعض العلماء المتخصصين أن الكون سيتوسع حتى يصل إلى نقطة حرجة ثم يبدأ بالانطواء على نفسه، ويعود من حيث بدأ.
وهنا نتأمل قول الحق تبارك وتعالى عندما حدثنا عن نهاية الكون بقوله: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) وهذا ما يؤكده قسم من العلماء اليوم.. فسبحان مدبر هذا الكون..
فمن أخبر محمداً صلى الله عليه وأله وسلم بهذه الحقيقة في تلك العصور المتخلفة؟
هل كان يملك تليسكوبات وأقماراً اصطناعية؟! أم أنه وحي من عند الله خالق هذا الكون العظيم؟
أليس هذا دليلاً قاطعاً على أن هذا القرآن حق من الله؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق