التدبـُر (الثالث والثلاثون)
قال المفسرون المراد ((بذكر الله)) في هذه الآية (الصلوات الخمس )
فمن اشتغل بماله في بيعه وشرائه ومعيشته وضيعته وأولاده وأخّر الصلاة عن وقتها كان من الخاسرين
قال عليه الصلاة والسلام (أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن نقصت فقد خاب وخسر )
في هذه الآية إشارة إلى عِظَم شأن الصلاة ومكانتها عند الله.
فلنعزم بأن تكون الصلاة هي الرقم واحد في حياتنا وأولوياتنا لنفلح ونفوز..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق