الجمعة، 11 مايو 2012

التدبر السادس والثلاثون


التدبُـر (السادس والثلاثون)


قال تعالى (قد أفلحَ المؤمنونَ * الذينَ هُم في صلاتِهِم خاشعونَ )
أفلح : أي فاز برضا الله وجنّـته
والخشوع : هو خشوع القلب لله بالتعظيم و الإجلال و الوقار و المهابة و الحياء ، فينكسر القلب لله كسرة ملتئمة من الوجل و الخجل و الحب و الحياء و شهود نعم الله و جناياته هو ، فيخشع القلب لا محالة فيتبعه خشوع الجوارح .
فإن أردتّ أن تكون من الخاشعين المفلحين
فاجتهد في تدبر القراءة و الذكر و الدعاء ، وليعقلها قلبك
واستحضر عند مناجاتك لله تعالى كأنك تراه وتخاطبه
ودافع كل مايشغل القلب عن أذكار الصلاة .
جعلنا الله وإياكم من الخاشعين المفلحين..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق