التدبُـر (الخامس والسبعون)
قال تعالى: (يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ) الحاقة ١٨
من رحمة الله بعباده أن سترهم في الدنيا
فَستر الله من أعظم النعم
فللعبد أنْ يُبْدي ما يشاء وأن يُخْفي ما يشاء في الدنيا فهو مسْتورٌ بِسَتْر الله عز وجل
أما في الآخرة !!؟
كلّ النوايا السيِّئة مكْشوفة
الجسد مكشوف ، الضمير مكشوف ، العمل مكشوف ، المصير مكشوف ، وتسقط جميع الأستار التي كانت تحجب الأسرار وتتعرى النفوس تعري الأجساد
ما أقسى الفضيحة على الملأ ، وما أخزاها أمام عيون الجميع أما عين الله فكل خافية مكشوفة له ، في كل حين
ولكن الإنسان لا يشعر بهذا حق الشعور لضعف إيمانه ويقينه.
فلنقدم عملاً يبيض وجوهنا ويسعدنا ذلك اليوم..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق