الجمعة، 11 مايو 2012

التدبر التاسع والثلاثون


التدبُـر(التاسع والثلاثون)


قال تعالى ( إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أوّاب )
تأمل من المادح والمزكي ؟
إنه الله .. !
والممدوح نبي من أنبياء الله ، ناداه  ربه بوصف العبودية ، لنقتدي به . فكلنا عبيد لله .
فهذا والله الفخر والغبطة أن يثني عليك مولاك من فوق سبع سماوات ( بِنعْم العبد )
فقد مدح الله في عبده صفة (الأوبة )
والأواب هو : الكثير الأوبة، أي الرجوع. فهو إذا أذنب استغفر ورجع
والمراد: الرجوع إلى ما أمر الله به والوقوف عند حدوده وتدارك ما فرط فيه.
والتائب يطلق عليه الأوّاب
فهل نستطيع أن نكون ذلك العبد الذي يحبه مولاه ويثني عليه
فاجتهد حتى تكون عند مولاك نعم العبد..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق