التدبُـر ( التاسع والثمانون )
***
قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ ) الحجرات:٢
إن من يرفع صوتــه مدافعـاً عن بدعة في الدين أو داعياً إليها إنما يرفع صوته فوق صوت النبي
و من يرفع فهمه وعقله فوق ما جــاء به النبي عليه الصلاة والسلام فهو من يرفع صوته فوق صوت النبي
فليحذر أن يكون ممن حبط عمله !
وبهذا يكون قد خالف سبيل المؤمنين الصادقين صحابــة رسول الله صلى الله عليــه وسلم الذين فهموا سنته وساروا عليها دون زيادة أو نقص .
هؤلاء الصحابة سلفنا الصالح الذين شهد لهم ربهم بالإيمان الحق وبالصدق وأمرنا نبينا باتباعهم والسير على خطاهم، بل لقد حثنا القرآن على التمسك والسير على طريقتهم وسبيلهم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق