التدبُـر (التاسع والأربعون)
قال تعالى: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ)
معنى ساهون : هم الذين يصلون ولكن يؤخرونها عن وقتها، يصلي أحدهم بعد الوقت ، ويصلي بدون طمأنينة . وهذا من الإستخفاف بالصلاة والتهاون بها .
قال الإمام أحمد: " فكل مستخف بالصلاة، مستهين بها، فهو مستخف بالإسلام مستهين به، وإنما حظهم من الإسلام على قدر حظهم من الصلاة، ورغبتهم في الإسلام على قدر رغبتهم في الصلاة، فاعرف يا عبد الله، واحذر أن تلقى الله ولا قدر للإسلام عندك، فإن قدر الإسلام في قلبك، كقدر الصلاة في قلبك".
نسأل الله أن يجعل قرّة أعيننا في الصلاة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق