السبت، 26 مايو 2012

التدبر الخامس والثمانون

التدبُـر ( الخامس والثمانون )


قال تعالى ( وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ) آل عمران٥٤
كيف يكون الله خير الماكرين ؟!
ربما يضيق عقل البعض عن فهم هذه الآية على ظاهرها كيف ُينْسَب المكر لله ؟!!
والمقصود هو أن الله يبطل مكر الماكرين جميعاً . وهو العليم الحكيم
فلو أن كافراً أراد أن يمكر بمسلم ، لكن هذا المسلم كيس فطن ليس مغفلاً ولا غبياً , فهو متنبه لمكر خصمه الكافر , فيعامله على نقيض مكره هو , بحيث تكون النتيجة أن هذا المسلم بذكاءه وبمكره الحسن قضى على الكافر بمكره السيئ وأبطل مكره ، فهل يقال : إن هذا المسلم حينما رد مكر الكافر وأبطله أنه مخطيء او معتدي ؟ لا ولكنه بدهاء ومكر صد الظلم عن نفسه بمكرٍ أخر وهذا العمل محمود !
ولله المثل الأعلى سبحانه..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق