الجمعة، 11 مايو 2012

التدبر الرابع والستون


التدبُـر (الرابع والستون) 


قال تعالى: (ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليماً حكيماً) النساء ١٠٤
وصية الله لعباد بأن لا تضعفوا ولا تتوانوا في طلب الكفار بالقتال بل جدوا فيهم وقاتلوهم واقعدوا لهم كل مرصد 
ثم قال  (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون)
فكما يصيبكم الجراح والقتل فكذلك يحصل لهم 
ثم قال (وترجون من الله ما لا يرجون) أي رجاء الشهادة إن قتلوكم ورجاء ظهور دينه على أيديكم إذا انتصرتم ورجاء الثواب في الأحوال كلها.
وعليه (فأنتم أحق بالصبر منهم وأولى بعدم الضعف منهم، فإن أنفسكم قوية لأنها ترى الموت مغنما، وهم يرونه مغرما ، وخسارة ) وهذا يقتضي المبادأة بالغزو فالمبادئ بالغزو له رعب في قلوب أعدائه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق