التدبُـر (التاسع والعشرون)
يقول الله عز وجل: (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) محمد 24
-يقول ابن القيم :
لا شيء أنفع للقلب من - قراءة القرآن بالتدبر والتفكر .
فلو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر لاشتغلوا بها عن كل ما سواها، فإذا قرأه بتفكر ومرّ بآية وهو محتاجاً إليها في شفاء قلبه ، الوصية أن يكررها ولو مائة مرة ولو ليلة
فقراءة آية بتفكر وتفهم خير من قراءة ختمة بغير تدبر وتفهم، وأنفع للقلب وأدعى إلى حصول الإيمان وذوق حلاوة القرآن. اهـ
-يقول ابن عثيمين رحمه الله :
والتدبر هو التأمل في الألفاظ للوصول إلى معانيها،فإذا لم يكن ذلك ،فاتت الحكمة
من إنزال القرآن،وصار مجرد ألفاظ لا تأثير لها ولأنه لا يمكن الاتعاظ بما في القرآن بدون فهم معانيه . اهـ
إن كل من قرأ القرآن، ولم يتذوق حلاوته، ولم يجد في قلبه إقبالاً على الطاعة، وحبًا لها، ولم يفهم مراد الله حق الفهم، فليعلم أن على قلبه أقفالاً، وأنه قد حيل بينه وبين الخير، فليتفقد نفسه، وليراجع واقعه.
اللهم فقهنا في دينك واجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق