التدبُـر (السبعون)
قال تعالى: (وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ) النمل {٤٨}
يخبر تعالى في الآية عن طغاة ثمود ورءوسهم الذين كانوا دعاة قومهم إلى الضلالة والكفر وتكذيب صالح .
من صفاتهم : كانوا من كبراءهم ورؤساءهم في قومهم وهم رهط قليل ولكنه متمكنين
ولكل زمان رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون، هدفهم واحد، مكرهم متشابه! هُم قلة ولكنهم متمكنين يمكرون ويتأمرون
في واقعنا المعاصر..
من أهدافهم التهميش لدين الله ومن ثَم إقصائه من واقع الحياة، يسعون لتهميش الشريعة وسيادة القانون..
يريدون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا!
يُريدون للمرأة السفور، وأن تختلط بالرجال في كل مكان ويسعون من أجل ذلك سعياً حثيثاً بداعي الحرية والإصلاح. يحاربون الحسبة..
فيا أهل العلم! ويا أهل الأقلام والفكر والعقول!
إن هذا الرهط من العلمانيين والليبراليين يقودون المجتمع نحو الهاوية، إنهم يحملون معاول الهدم لإغراق السفينة، فاحذروا..
نسأل الله أن يُخلص هذا المجتمع المسلم من هذا الرهط الذين يُفسدون فيه و لا يُصلحون .. آمين..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق