التدبُـر (الثاني والثمانون)
قال تعالى ( هُمْ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمْ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ) سورة المنافقون
تتحدث هذه الآية عن المنافقين الذين يظهرون الإيمان ولكن الايمان لم يدخل لقلوبهم.
الأمة الإسلامية لم تبتلى قط في ماضيها ولا حاضرها ولا في مستقبلها، بأخطر من النفاق والمنافقين !!
فالمنافقون أعظم ضرراً ، وأكثر خطراً ، وأدوم مصيبة ، على الإسلام والمسلمين من إخوانهم الكافرين !؟
لأنهم من بني جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا، ويدَّعون الإصلاح، ويتظاهرون بالإسلام !!!
وهم لا يفتُرون ولا ييأسون من الكيد لنا، ويتعاونون مع أعدائنامن الكفار ، ويوالونهم أكثر من موالاة المسلمين
لهذا فقد حذر الله ورسوله والمؤمنون من خطرهم، ونبهوا على ضررهم، وأمروا بأخذ الحيطة والحذر منهم .
فالمنافقون اليوم أكثر عدداً وأعظم خطراً وشراً من المنافقين الماضين، أولئك كانوا يسرون نفاقهم، وإخوانهم اليوم يعلنون نفاقهم.
لنكن حذرين من كيدهم ومخططاتهم باسم التطور والحضارة وتحرير المرأة والوسطية...إلى آخر هذه الشعارات البراقة التي نسمعها اليوم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق