التدبُـر (الحادي والثمانون)
قال تعالى: ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )محمد: ٢٤
من أشد أقفال القلوب المانعة من تدبر كلام الله تراكم الذنوب ولو صغرت بلا استغفار ولا توبة ولامراقبة لما يلوث نظارة القلب وصفاء فطرته
فمن موانع فهم القرآن والتلذذ به ان يكون التالي مصراً على ذنب أو متصفاً بكبر أو مبتلى بهوى مطاع فإن ذلك سبب ظلمة القلب وصدئه
فالقلب مثل المرآة ، والشهوة مثل الصدأ ، ومعاني القرآن مثل الصور التي تتراءى في المرآة ، وتعاهد القلب بإماطة الشهوات مثل الجلاء للمرآة
فلنحرص على جلاء قلوبنا بالاستغفار لنتلذذ بكلام ربنا..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق