الجمعة، 11 مايو 2012

التدبر الثالث والأربعون


التدبُـر (الثالث والأربعون)


ورد في القرآن الكريم:
الإفراد في المشرق والمغرب كما في قوله تعالى : ( رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ )
ووردت التثنية ، كما في قوله تعالى : ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ )
وورد الجمع ، كما في قوله تعالى : ( فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ )
( رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ) أراد به (الجهة ) جهة المشرق وجهة المغرب.
وقوله : ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ) : للشمس في الشتاء مشرق ومشرق في الصيف ولها مغرب في الصيف ومغرب في الشتاء ، فتأملها
وقال في الآية الأخرى :وقوله : ( بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ ) أراد الله تعالى أنه خلق للشمس ثلاثمائة وستين كوة في المشرق وثلاثمائة وستين كوة في المغرب على عدد أيام السنة تطلع الشمس كل يوم من كوة منها وتغرب في كوة منها لا ترجع إلى الكوة التي تطلع الشمس منها من ذلك اليوم إلى العام المقبل فهي المشارق والمغارب.
والله أعلم..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق