التدبُـر (الثاني والسبعون)
قال تعالى: (وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ (٦٥) لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ ...الآية)التوبة٦٦
هذه الآيات نزلت فيمن استهزءوا بالقراء من الصحابة قالوا: ما رأينا مثل هؤلاء أرغبُ بطوناً، وأجبن عند اللقاء ، قال الله ( قد كفرتم ) فهم لم يتكلموا في الدين ولم يسبوا الله ورسوله !!
*نقف وقفات :
-الوقفة الأولى:
أن مَنِ استهزأ بالله أوبرسوله أو بالقرءان، أو استهان بشيء من ذلك، أنه يرتدّ عن دين الإسلام ردّة تنافي التّوحيد وتخرج من دين الإسلام
لأن هؤلاء كانوا مؤمنين، فارتدّوا عن دينهم بهذه المقالة، بدليل قوله تعالى: "قد كفرتم بعد إيمانكم".
-الوقفة الثانية:
أنّ نواقض الإسلام لا يُعفى فيها عن اللّعب والمزح، سواءً كان جادّاً أو هازلاً
بل يحكم عليه بالردّة والخروج من دين الإسلام، لأن هؤلاء زعموا أنّهم يمزحون ولم يقبل الله جلّ وعلا عذرهم، لأن هذا ليس موضع لعب ولا موضع مزح.
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق