الجمعة، 11 مايو 2012

التدبر الثامن والأربعون


التدبُـر (الثامن والأربعون)


قال تعالى: (مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ)
هل توقفت يوماً عند هذه الآية ، وتأملتها؟
هل لاحظت شيئاً غريباً في نظمها؟ 
من الذي تخافه وتخشاه عادتاً؟  شديد العقاب ، أم الرحمن؟
لا شك أنه شديد العقاب .
إذن ما السر خلف ذكر الرحمن في هذه الآية؟
قال أهل العلم:  
هذه الآية تحكي صفة من صفات أهل الجنة ، فإن من صفاتهم أنهم عرفوا أن الله شديد العقاب . فخشوه 
وعرفوا أن الله رحمن رحيم.. فرجوا عفوه واجتهدوا في مرضاته 
فعلمهم بعقابه هو الزاجر عن المعاصي 
وعلمهم برحمته هو الدافع إلى الطاعات 
فالمؤمن بين رغبة دافعها رحمة الله، ورهبة دافعها خشية الله، وهذه من بلاغة القرآن، فقّهنا الله في دينه وكتابه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق